<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>مذكرات امرأة ... يراها البعض فاشلة</title>
	<atom:link href="http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Thu, 23 Apr 2009 11:02:31 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>فرص</title>
		<link>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/1348116/%d9%81%d8%b1%d8%b5/</link>
		<comments>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/1348116/%d9%81%d8%b1%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Oct 2008 23:21:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nasra sameeh</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[إنّ في الفشل لعبرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/1348116/%d9%81%d8%b1%d8%b5/</guid>
		<description><![CDATA[فــُـرَص
في نهاية الحفل لم أكن أجلس في ذات المقعد الذي شغلته في بدايته، فكلما خلا مقعد أمامي؛ كنت أنتهز الفرصة وأتقدّم، لأكون قريبة إلى المسرح من ناحية؛ ولأبتعد عن ضوضاء الأطفال الذين اتخذوا من المساحات الفارغة خلف الحضور ملعباً لهم، لم أهتم كثيراً بنظرات البعض المستنكرة، خاصة من أولئك الأقرب مجلساً مني، فقد كنت أعلم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: x-large"><span style="color: rgb(0, 0, 255)">فــُـرَص</p>
<p>في نهاية الحفل لم أكن أجلس في ذات المقعد الذي شغلته في بدايته، فكلما خلا مقعد أمامي؛ كنت أنتهز الفرصة وأتقدّم، لأكون قريبة إلى المسرح من ناحية؛ ولأبتعد عن ضوضاء الأطفال الذين اتخذوا من المساحات الفارغة خلف الحضور ملعباً لهم، لم أهتم كثيراً بنظرات البعض المستنكرة، خاصة من أولئك الأقرب مجلساً مني، فقد كنت أعلم أن نصفهم على الأقل يودّون التقدّم مثلي، ولكنـّهم يخشون نظرات الأشخاص أمثالهم.<br />
وعندما نهضت استعداداً للمغادرة نظرت حولي، كان هناك&nbsp; أشخاص يجلسون خلفي قد صاروا أمامي، ومنهم من صار إلى جواري، وهناك من رأيتهم جالسين في ذات المقاعد التي احتلوها في بداية الحفل، لم يتحركوا من أماكنهم قيد أنملة، بالرغم من توافر مساحات كبيرة أمامهم للتقدّم.<br />
رأيت فيهم حياتي وحياة أناس كـُـثر، فمن النـّاس من يغتنم الفرص، ونصيبه منها بقدر اجتهاده، ومنهم من تمرّ الفرص الذهبية، واحدة تلو الأخرى، من تحت أنفه ولا يرى حتى خيالها.</p>
<p></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/1348116/%d9%81%d8%b1%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>متسولون من نوع آخر</title>
		<link>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/1345317/%d9%85%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/</link>
		<comments>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/1345317/%d9%85%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Oct 2008 16:12:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nasra sameeh</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[وجهة نظر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/1345317/%d9%85%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[انتهينا من حضور ليلة رمضانية نظمتها سلطة المنطقة في متنزه قريب، تضمنت مسابقات وألعاب لطيفة للعائلات، ولمّا خلصت السهرة ، ولما كنّا طالعين من المنتزه في الممر الذي لابد أن نمشي عليه في طريق الخروج _ وهو ممر عريض مرصوف بالحجارة وعلى جانبية أشجار نخيل ونباتات زينة _ كان عدد العالم كبير، فكان شوي ازدحام، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(0, 0, 255)"><span style="font-size: x-large">انتهينا من حضور ليلة رمضانية نظمتها سلطة المنطقة في متنزه قريب، تضمنت مسابقات وألعاب لطيفة للعائلات، ولمّا خلصت السهرة ، ولما كنّا طالعين من المنتزه في الممر الذي لابد أن نمشي عليه في طريق الخروج _ وهو ممر عريض مرصوف بالحجارة وعلى جانبية أشجار نخيل ونباتات زينة _ كان عدد العالم كبير، فكان شوي ازدحام، لكنه ازدحام مقبول، يعني الصبر ما كان راح يكون فضيلة صعبة كتير.<br />
خلال المشي لمحت بطرف عيني وراي كرسي متحرك، كيف لمحته وهو وراي؟!! لمحته لأنه كان قريب كتير؛ بحيث كانت أقدام البنت الجالسة عليه تقريباً بجانبي من جهة اليسار، لكنني لم أرى الشخص الذي يدفع الكرسي بالبنت.<br />
المهم &#8230; اتعودنا من واحنا صغار لما نشوف واحد عنده مشكلة حركية أو إعاقة من أي نوع؛ نمنع أنفسنا من التحديق فيه بفضول وحشرية، نقول فقط في أنفسنا اللهم عافنا مما ابتليت به غيرنا ونمتنع عن التأشير&nbsp; إليه بأصابعنا حتى ما نجرحه، ومن يخالف التعليمات كان يعاقب فوراً بــ (خماسي ) يخلي نهاره ليل.<br />
ومن ناحية أخرى؛ إن كان ولابد من التعامل مع هذا الشخص لغرض ما؛ فيجب أن يكون التعامل طبيعي جداً، دون تعاطف مبالغ فيه أو إهمال وقساوة زيادة عن اللزوم، تعامل طبيعي مئة في المئة خالٍ من التحديق والتعليقات السخيفة.<br />
هيك علمونا أهالينا وعلى هذا درجنا، وعلى هذا الأساس كان تصرفي الذي سأرويه لكم. فقد تابعت المشي في طريقي دون التفات فضولي نحو البنت الجالسة على الكرسي، كانت مشيتي عادية وهادئة، ما كان بظبط تتغير لأنه أصلاً في أمامي عالم بتمشي أمامي.<br />
وإذا بي أسمع السيدة التي تدفع الكرسي بالبنت ( هون عرفت أنها سيدة ) تقول: ( يختي يعني مو شايفة ؟!! زيحي خليني أمر )التفت إليها وأمسكت نظري عن الفتاة في حركة طبيعية نوعاً ما وقلت: ( حبيبتي في أمامي ناس وكلنا بدنا نطلع ) قالت: (والله ناس ما بتستحي) ما رديت عليها لأنها قالت ما قالت وهي تبعد عني وتغير مسارها لمسار جديد، فما كان طبيعي ألحقها.<br />
في المسار الجديد كان هناك رجل وزوجته وأولادهم بمجرد أن رأوا السيدة ( أو بالأحرى البنت على الكرسي )، ابتعدوا عن الطريق وسمحوا لها أن تتجاوزهم، في الوقت الذي كان الأولاد الصغار يتأملون البنت الجالسة ويقولون: ( ماما ماما شوفي )، مصوبين أصابعهم إليها، وكان جواب الأب والأم : ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ( حرام يا ماما مسكينة مريضة )، مع نظرات شفقة وعطف شعرت وكأنها خناجر، فما بالكم بالبنت نفسها؟!!<br />
طبعاً الأسرة الصغيرة ( اللي بتستحي ) عكسي أنا، ما استطاعت تجبر الأسرة الموجودة أمامها أنها تستحي أيضاً، فتلك الأسرة لم تسمح للسيدة بتجاوزهم، لكن أعتقد أنها اعتبرت أنهم ( بستحوا ) لأنها لم تغير مسارها من خلفهم لمسار آخر، والسبب _ أغلب الظن _ أنهم أسمعوها نفس العبارات السابقة تقريباً، و (سلخوا) البنت كمشة أخرى من النظرات المتعاطفة.<br />
سبحان الله، المتسولون ليسوا فقط من نراهم في الشوارع يطلبون النقود ملوحين بعاهة أو إعاقة موجودة لديهم، هناك متسولون من نوع آخر يلوحون بهذه العاهات والإعاقات ليبتزوا مشاعرنا، وليحصلوا منا على أي خدمات أومساعدات ممكنة، مهما كانت صغيرة ومهما كان في إمكانهم التعفف عنها.</p>
<p>
</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/1345317/%d9%85%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>معاناة شخص مختلف</title>
		<link>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/1216468/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d9%84%d9%81/</link>
		<comments>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/1216468/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d9%84%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 08 Aug 2008 23:50:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nasra sameeh</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[إنّ في الفشل لعبرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/1216468/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d9%84%d9%81/</guid>
		<description><![CDATA[معاناة شخص مختلف
قد كان مختلفاً منذ البداية، نعم &#8230; منذ نعومة أظفاره، كان مختلفاً في كل شيء، وعندما أقول كل شيء؛ فأنا أعني كل شيء، تفكيره، ميوله، أحاسيسه، حدسه، أخلاقه، حتى صفاته الخَلْقية، كلها كانت مختلفة. ربما قال شخص ما في يوم ما أنه يمتلك يدي أبيه أو عيني أمه، وربما صدّق هو لقطعة من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div new="" times="" font-family:="" color:="" style="text-align: center; font-family: Times New Roman; color: rgb(0, 0, 255);"><font size="5" style=""><span new="" times="" style="" id="myComments"><span><font size="6" color:="" text-decoration:="" style="text-decoration: underline; color: rgb(255, 0, 0);">معاناة شخص مختلف</font></p>
<p>قد كان مختلفاً منذ البداية، نعم &#8230; منذ نعومة أظفاره، كان مختلفاً في كل شيء، وعندما أقول كل شيء؛ فأنا أعني كل شيء، تفكيره، ميوله، أحاسيسه، حدسه، أخلاقه، حتى صفاته الخَلْقية، كلها كانت مختلفة. ربما قال شخص ما في يوم ما أنه يمتلك يدي أبيه أو عيني أمه، وربما صدّق هو لقطعة من الزمن، ولكنه الآن بات يشك في كل شيء، وما عاد يثق إلا في حقيقة واحدة، حقيقة أنه بالفعل &#8230; مختلف.</span></span><br new="" times="" style="" /><span new="" times="" style="" id="myComments"><span>في الوقت الذي كان يضطر فيه إلى الارتفاع بمستوى عينيه ليرى محدِّثَه، كان يضطر أيضاً إلى أن ينخفض بمستوى ذكاءه ليفهم حديثه. وفي الوقت الذي كان يضطر فيه للبكاء غيظاً لعدم استيعاب الآخر لفلسفته، كان يضطر أيضاً للإبتسام له حتى لا يجرح شعوره. وفي كل مرة تتقاذفه تناقضات عقله وقلبه، يطعن عقله تساؤل واحد فقط: لماذا أنا مختلف؟!!</span></span><br new="" times="" style="" /><span new="" times="" style="" id="myComments"><span>كم وكم من الناس تجاوزوا عن آرائه إلى آرائهم، وكم منهم من غض النظر عن نصائحة ليمعنه في نصائح من هم أقل منه وزناً. أتراهم لا يعلمون أنهم أقل منه وزناً؟!! أم تراه هو الأقل وزناً؟!! عجباً!! كم يهتم لأمرهم!!لماذا يعبأ بهم؟!! أليس أذكى منهم جميعاً؟!! أليس من المفترض أنه مختلف؟!!</span></span><br new="" times="" style="" /><span new="" times="" style="" id="myComments"><span>بارزته الظنون، مرة تلو الأخرى، ولكنه كان دوماً يهزمها بسيف اليقين. لم يشك يوماً في مقدرته على التغيير، لم يضعف، لم يفقد الهمّة، إلى أن فقدته الهمّة في لحظة لم يعد يذكرها، تسربت من بين أصابعه كالرمل الناعم، تركته فترك الأمل الواهم في التغيير &#8230; وضعف. شرع يلقي باللوم على نفسه، لم يكن ليحدث كل هذا لو أنه لم يكن مختلفاً!!</span></span><br new="" times="" style="" /><span new="" times="" style="" id="myComments"><span>تسللت دمعة من عينه، والحق أنها قد حاولت التعلّق بطرف جفنه إلى آخر لحظة، ولكنّ أنّى للدمعة القوة وصاحبها قد ضعف؟!! فتح عينيه ونظر حوله &#8230; المكان غير المكان، والوجوه غير الوجوه، ما خطبه لا يقدر أن يمسح الدمعة قبل أن يراها أحد فيعلم أنه يبكي كالآخرين؟!! نعم &#8230; الآن تذكّر، تذّكر آخر مرّة يتذوق فيها لذة الوقوف على قدميه دون مساعدة ، وتذّكر السقوط، وصرخات النساء، ووقع خطوات المسعفين، وصليل سيوف طبية، و&#8230; لماذا لا يشعر الآن وهو على فراش المرض بأي اختلاف؟!! أستبدل الطبيب قلبه المختلف؟!! لا بل استبدل عقله المختلف &#8230; !! أكليهما؟!! ربما قد فعل&#8230; هو الآن يشك في كل شئ، وما عاد يثق إلا في حقيقة واحدة، حقيقة أنه لم يعد أبداً مختلف؟!!</span></span></font><font size="5"><br /><span id="myComments"><span></span></span></font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/1216468/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d9%84%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أطفال &#34; كوووول &#34;</title>
		<link>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/1196507/%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%83%d9%88%d9%88%d9%88%d9%88%d9%84/</link>
		<comments>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/1196507/%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%83%d9%88%d9%88%d9%88%d9%88%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 31 Jul 2008 16:04:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nasra sameeh</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[وجهة نظر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/1196507/%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%83%d9%88%d9%88%d9%88%d9%88%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[أطفال &#34; كوووول &#34;
أحب الأطفال، أعشقهم، وعندما أرى أي طفل في أي مكان لابد وأن يكون لي موقف، فإما أن أبتسم له، أو أن أقوم ببعض
الحركات المستفزة من تلك التي تستدعي تقطيب الحاجبين أو زمّ الشفتين أو نفخ الأوداج. وإذا شعرت أن والدته طيبة النّفْس ولو
بقدر ضئيل؛ لربما تهورت وقرصت خده قرصة خفيفة، أو حشرت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: x-large"><u><span style="color: rgb(0, 0, 255)"><span style="font-family: Times New Roman">أطفال &quot; كوووول &quot;</span></span></u></span><span style="color: rgb(0, 0, 255)"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"></p>
<p>أحب الأطفال، أعشقهم، وعندما أرى أي طفل في أي مكان لابد وأن يكون لي موقف، فإما أن أبتسم له، أو أن أقوم ببعض</p>
<p>الحركات المستفزة من تلك التي تستدعي تقطيب الحاجبين أو زمّ الشفتين أو نفخ الأوداج. وإذا شعرت أن والدته طيبة النّفْس ولو</p>
<p>بقدر ضئيل؛ لربما تهورت وقرصت خده قرصة خفيفة، أو حشرت أنفه بين اصبعين من أصابعي، ثم أختم ذلك بكلمات طيبة للوالدة من</p>
<p>نوع &quot; الله يبارك لك فيه &quot; أو &quot; الله يرزقك برّه إن شاء الله &quot; وبعد ذلك لابد من تكرار &quot; ما شاء الله، لا حول ولا قوّة إلا</p>
<p>بالله &quot; عدة مرات بصوت جهوريّ، وذلك لإخلاء ذمّتي أمام ذويه من أي مسؤولية عن ما قد يطرأ على درجة حرارته من ارتفاع</p>
<p>خلال الساعات التالية.<br />
إذاً &#8230;أحب الأطفال، ما الخطأ في ذلك ؟!! الخطأ هو ما اكتشفته بنفسي بحكم خبرتي الطويلة في مجال مشاكستهم ومداعبتهم على</p>
<p>النحوالسابق؛ فقد لاحظت تطوّراً ملحوظاً في هذا المجال الإنساني المهضوم حقّه، هذا التطور أصبح عائقاً في سبيل مهمتي النبيلة، وزاد</p>
<p>من توتري وإحساسي بضرورة التخلّي فوراً عن هذه النوعيّة من الممارسات اللاأخلاقية _ على ما يبدو&nbsp; _.<br />
ذلك أنني قد مررت</p>
<p>بيدي يوماً على رأس طفل صغير يسير إلى جوار أمه في السّوق، الحقّ أنني لم أكن قد رأيت وجهه بعد، فقد كنت أسير خلفه بخطوات</p>
<p>قليلة، إلا أنني قد وقعت في غرام هذا الصغير بسبب ملابسه ومشيته، فقد كان يرتدي قميصاً مقلّماً قام بطيّ أكمامه عدة طيّات أنيقة،</p>
<p>وبنطالاً من الجينز الغالي الثمن مكللاً بحزام جلدي يليق برجل ناضج، وكان يسير بخطوات متمايلة كما يسير الشباب الــ &quot; كول &quot;،</p>
<p>يده اليمنى في يد والدته اليسرى، ويده اليسرى تتحرك إلى جواره بهمّة إلى الأمام وإلى الخلف كالمقبل على &quot; هوشة &quot;.<br />
هذا المنظر المغري لمحبّي الأطفال أمثالي؛ جعلني أمدّ يدي إلى شعر الصغير لاإرادياً، مررت بيدي على رأسه في حركة يعرفها كل من سبق له</p>
<p>وداعب طفلاً صغيراً.<br />
شعرت أن ملمس شعر الصغير ليس طبيعياً أبداً، وأن هناك شيء ما شبه لزج علق بأصابعي وجعلني أرغب بشدة في نقعها في محلول مطهر، فتبادر إلى ذهني أن الصغير قد تناول للتو نوعاً من الحلوى ولحق بعضٌ منها بشعره،&nbsp; ولكنني لم ألتفت لذلك كثيراً، لأن رد الفعل المذهل للصغير أثبت خطأ توقعاتي على الفور. فقد التفت الطفل في</p>
<p>حركة سريعة رافعاً رأسه إلى أعلى&nbsp; _ بعد تفكير وجدت أنه قد عرف تلقائياً أن هذه الحركة الوقحة لابد وأنها صدرت عن</p>
<p>شخص أطول منه قامّة من أولئك التافهين محبّي الأطفال _ قال: ( شووووووووووووو؟!!) بصوت طفولي مضحك اجتهد في</p>
<p>أن يجعله رجولياً ما أمكن، ( خربتولي الواااااكس، يلعن هالشغلة ) طبعاً بناء على التحليل السريع والمنطقي لكلمة ( خربتولي</p>
<p>) استنتجت أنه قد تعرض لهذا الموقف المثير للأعصاب أكثر من مرّة، وأن المسكين قد احتمل الكثير من تصرفات أمثالي.<br />
ماذا كان رد فعلي أنا ؟!!! بصراحة تسمّرت في مكاني، فعليّاً تجمّدت. نظرت في عينيه وملامح وجهه الغاضبة غير مصدقة. غير</p>
<p>مصدقة أن هذه الألفاظ قد خرجت للتو من هذا الفم الصغير، وغير مصدقة أن والدة الصغير لم تتفوه بكلمة &quot; عيب&quot; أو &quot; اسكت</p>
<p>&quot; أو أي شيء آخر، وغير مصدقة أن أصابعي قد تلطخت بالخلطة السحرية التي يسمونها &quot;واكس&quot;.<br />
أعتقد أنني بقيت متسمّرة في مكاني عدة سنوات، غير أن ما أجبرني على التفاعل هو تصرّف الأم، فقد شحذتني بنظرة نارية، تجوّلت</p>
<p>بها من رأسي إلى قدميّ، ثم استمرت في المسير وكأن الكلام معي سيقلل من قيمتها، فناديت وقلت: ( يا أختي ) التفتت إليّ وهي</p>
<p>تتوقع مني اعتذاراً عن تصرفي المشين. قلت لها: ( أنا آسفة كتير ع الإزعاج، بس بلاقي معك منديل؟؟ ابنك وسخلي إيدي !!! )</p>
<p></span></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/1196507/%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%83%d9%88%d9%88%d9%88%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الله يرحم</title>
		<link>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/897510/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%b1%d8%ad%d9%85/</link>
		<comments>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/897510/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%b1%d8%ad%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Mar 2008 00:01:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nasra sameeh</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[وجهة نظر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/897510/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%b1%d8%ad%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[الله يرحم
الكثير منّا ينظر إلى مسألة معينة نظرة معينة، يؤمن بهذه النظرة، يتبناها، وقد يتعصب لها، وربما أحياناً يحارب من أجلها، وفي معرض إيمانه هذا، قد يدخل في منقاشات مع هذا وذاك، وقد يتقبل اختلافهم معه في النظرة، أو لا يتقبل.أيّاً كان الحال فإن هذا الشخص يــُــعرف بهذا الرأي، ويتداول الناسُ فيما بينهم معلومة مفادها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><font color="#ff0000" size="6"><u>الله يرحم</u></font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">الكثير منّا ينظر إلى مسألة معينة نظرة معينة، يؤمن بهذه النظرة، يتبناها، وقد يتعصب لها، وربما أحياناً يحارب من أجلها، وفي معرض إيمانه هذا، قد يدخل في منقاشات مع هذا وذاك، وقد يتقبل اختلافهم معه في النظرة، أو لا يتقبل.<br />أيّاً كان الحال فإن هذا الشخص يــُــعرف بهذا الرأي، ويتداول الناسُ فيما بينهم معلومة مفادها أن هذا الشخص من أصحاب ذاك الرأي، ويكون عدد هؤلاء الأشخاص بحسب شهرة المعني بالأمر.</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">بعد فترة من الزمن؛ قد تتفاجأ بأن فلان من معارفك أو أقاربك المعروف بالتعصب لأمر أو اتجاه معين قد غيـّـر وجهة نظره بين ليلة وضحاها، وبدّل رأيه تماماً عمـّـا كان، وموقف هذا الرجل ليس موضع حديثي هنا، بل موضعه موقف المحيطين بهذا الرجل.</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">إذا كان هذا التغيير نحو الخطأ فليست مشكلة إطلاقاً، نعم لم أخطأ في الكتابة، ولم تخطأ أنت في القراءة أيضاً؛ أقول إذا كان التغيير نحو الخطأ ليست بمشكلة، ذلك أن لومك لهذا الشخص لن يسبب معضلة، فهو إن استجاب لك، وعاد إلى الحق؛&nbsp;لن يكون خجلاً من الاستجابة، فهو متجه نحو الأفضل، وإن لم يستجب لك؛ فلن تكون أنت محرجاً من عدم استجابته، حتى لو واجهك بأعتى موقف من الممكن أن تتخيله، فأنت قد فعلت ما بوسعك، ولن تهدي من أحببت، والله يهدي من يشاء.<br />المشكلة عندما يكون التغيير نحو الأفضل، وعندما يلومك الناس لأنك تغيـّـرت للأفضل، بل ويعيــّـرونك بما كان من ماضيك، وإليكم الأمثلة:</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">- مدخن توقف عن التدخين حديثاً، يجتمع لديه المقربون، فيعلن _ بخجل&nbsp;كأنه عامل عملة _&nbsp;أنه قد أقلع عن التدخين، ماذا برأيكم&nbsp;يكون رد فعل المحيطين ؟!!<br />&quot; الله يرحم أيام ما كنت تولع سيجارة من سيجارة&quot;</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">&quot;الله يرحم أيام ما كنت تخنسر الليرة من أبوك عشان تجيب باكيت دخان&quot;</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">هاك مثال آخر:</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">- شخص قرر مقاطعة البضائع الأمريكية، وأعلن ذلك في أول اجتماع له مع الأصدقاء، رد الفعل كالتالي:&nbsp;</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">&quot;والله مابظن اللي مثلك يقدر يستغني عن البيتزا، الله يرحم أيام كنت تجي المحل قبل لا يفتح&quot;</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">&quot;اللي يسمعك ما بعرف إنك بتشرب عشر علب ببسي في اليوم، الله يرحم أيام ما كنت تشرب العلبة ع الريق&quot;</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">مثال آخر؟!! لكم ذلك:</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">- آنسة لطيفة ومعروفة بأناقتها تعلن عزمها على ارتداء&nbsp;الحجاب في إحدى الجلسات مع&nbsp;صديقاتها، فيكون رد الفعل كالتالي:</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">&quot;الله يرحم يوم ما هاوشتي فلانة عشان قالتلك تلبسي قميص كُم، هي بعدها مخاصمتك ولا تصالحتوا؟!!&quot;</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">&quot;الله يرحم أيام الجينز والبلايز الحفر،&nbsp;شو بدك تعملي فيهم صحيح؟! بتتبرعي فيهم للمسجد؟!!&quot;</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">أعتقد أن الفكرة واضحة تماماً، ليس فقط إنكار للمعروف وأمر بالمنكر، بل أيضاً (كسفة) و ( تنكيس) على الملأ.<br />ولست أدري أين هؤلاء من أناس تركوا عبادة ما أمضوا جـُـلّ أعمارهم في عبادته ليؤمنوا برسالة محمد صلّى الله عليه وسلّم، ويعبدون الله الواحد الأحد.<br />ترى لو جاء شخص من المسلمين الأقدم عهداً بالإسلام ليعيـّـر آخراً من حديثي&nbsp;العهد بالإسلام، هل كان سينتشر الدين الإسلامي على هذا النحو؟!!</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">يعني مثلاً لو قال واحد لآخر: &quot;الله يرحم أيام ما كنت تذبح للات والعزى&quot;</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">أو مثلاً: &quot;الله يرحم أيام ما كنت تجيك البنت تروح تدفنها&quot;</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">في الحقيقة، لا أستطيع إلا أن أقول: &quot; الله يرحم&quot;</font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/897510/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%b1%d8%ad%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>جننتونا</title>
		<link>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888924/%d8%ac%d9%86%d9%86%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888924/%d8%ac%d9%86%d9%86%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Mar 2008 23:14:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nasra sameeh</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[وجهة نظر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888924/%d8%ac%d9%86%d9%86%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[جــنــنــتــونــا
قديماً كان الهدف السامي لكل أسرة أردنية هو الدفع بأبنائها صعوداً على درجات السلم التعليمي الأكاديمي، حتى لو كان من الضروري أن يحملوا هؤلاء الأبناء على أعناقهم في طريق الصعود.ورافق هذا الإهتمام تنمية غير طبيعية لقطاع الدروس الخصوصيةورواج للكتب التي يطبعها الأساتذة الطموحين تحت أسماء مثل: &#34;الممتاز&#34; &#34;الرائد&#34; &#34;الأول&#34; &#34;المبدع&#34; &#8230; إلى آخره من كتب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><font color="#ff0000" size="6"><u>جــنــنــتــونــا</u></font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">قديماً كان الهدف السامي لكل أسرة أردنية هو الدفع بأبنائها صعوداً على درجات السلم التعليمي الأكاديمي، حتى لو كان من الضروري أن يحملوا هؤلاء الأبناء على أعناقهم في طريق الصعود.<br />ورافق هذا الإهتمام تنمية غير طبيعية لقطاع الدروس الخصوصية<br />ورواج للكتب التي يطبعها الأساتذة الطموحين تحت أسماء مثل: &quot;الممتاز&quot; &quot;الرائد&quot; &quot;الأول&quot; &quot;المبدع&quot; &#8230; إلى آخره من كتب توزع بأعداد أكبر من أعداد كتب الوزارة نفسها.<br />كما أن هذه التنمية شملت جيوب ( بعض وليس كل ) أساتذة الجامعات، فمنهم من شملته التنمية المادية ومنهم من شملته التنمية العينية، ( كزجاجات العطور وأقلام الحبر الفاخرة وبعض وجبات المناسف)<br />على كل حال صارت غالبية الشعب العظمى، من ذوي الدرجات العلمية المحترمة، أقلها بكالوريوس. أصحاب الدبلوم كان يــُـنظر لهم على أساس (يع، سوفاج) فما بالك بصاحب التوجيهي.<br />أعرف صديقة لي تزوجت بعد التوجيهي مباشرة، وهي الآن زوجة رائعة وأم مثالية، ولكنها كلما سألها شخص عن شهادتها تقول: أنا توجيهي ناجح ناجح. وكأنها تنفي التهمة الفظيعة -والتي لم يتهمها بها أحد- عن نفسها.<br />وأذكر أيضاً أن أبي كان دوماً يقول، أن الشعب الأردني عندما خرج ليعمل في الخارج خرج رافعاً رأسه، وعاد رافعاً رأسه، فالجميع في الدول الأخرى يتذكرون الأردني المعلم والأردنية المعلمة، ولا أحد يمكنه أن يقول أن حارس عمارتنا كان أردنياً، وهذا الأمر مدعاة للفخر في حد ذاته.<br />ماعلينا، ( هاد الحكي زمان ) ، ما أثار دهشتي في الأيام القليلة الماضية، هو التكثيف للبرامج الداعية للتعليم المهني، ونبذ التمسك بفكرة أن صاحب الشهادة الجامعية هو الــ( كووول ) وهو الذي يستحق أن يتزوج بناتنا وأن يستأجر بيوتنا، وأن يدير مكاتبنا وأن يأكل مناسفنا أيضاً، حتى أن برنامجاً تلفزيونياً استضاف عضواً برلمانياً يمتهن حرفة صيانة الأجهزة المكتبية، وتحدث الرجل عن رحلته في الحياة ومثابرته وجهده حتى وصل إلى قبة البرلمان، وبالرغم من أن هذه الشخصية تستحق الاحترام، وبالرغم من أن حديثه قد أوضح أن الدعوة ليست لنبذ التعليم بل هي لتحديد الميول وعدم تضييع الوقت، وبالرغم من أنه قد أثبت أن المثقف ليس بالضرورة حامل شهادة أكاديمية، إلا أن الحديث نفسه أثار التساؤل والدهشة، أين كان هذا الرجل وأمثاله قديماً؟<br />ألم تكن هذه النماذج من الحرفيين سابقاً تنذوي منطوية على نفسها في زوايا المجتمع؟!!<br />ألم يهاجم نفس التلفاز فيما مضى أولئك الرجال عـُـبّاد القرش الذين يبيعون بناتهم للمواسرجية والميكانيكيين لمجرد أنهم أصحاب أموال؛ ويرفضون المتعلم صاحب البكالوريوس -على الأقل- لأنه فقير؟!!<br />أذكر وأنا أقل من العاشرة من عمري، أنني كنت أشيح بوجهي بقرف -إن صح التعبير- إذا رأيت أي مواسرجي أو كهربجي تسوّل له نفسه أن يأتي لبيتنا ليصلح شيئاً ما، وبالرغم من أنني لم أكتشف يوماً وجه الشبه بينهم وبين أولئك في الأفلام والمسلسلات؛ إلا أن إيماني المُطلق؛ كان بأن هؤلاء الرجال لابد وأن بهم عيب ما، وإلا فلماذا يجب على كل رجل شريف ألا يقبل بتزويجهم بناته؟!!<br />والآن أنا في حيرة من أمري، هل أؤيد أم أعارض، نعم أنا أسئل بالفعل؛ هل أؤيد أم أعارض؟ لأنني في السابق، فـُـرض عليّ رأيٌ ما عنوة، وهو أن التعليم الأكاديمي هو الصواب، وما عدا ذلك فهو شر مستطير وبلاء كبير، فلا أعتقد أنني الآن قادرة على اتخاذ القرار وحدي.<br />فليساعدني أصحاب الرأي والشورى، أيهما الأفضل؟ التعليم الأكاديمي أم الحرفي؟ هل كان الخطأ في هذا الترويج المبالغ فيه للشهادة الأكاديمية؟ أم أن السياسة الحالية لا تخدمها تلك الشهادة؟<br />في النهاية أجد من الإنصاف أن أقول، أنني لست حزينة على الجيل الحالي من الساعين نحو ما يؤمن أرزاقهم، فأولئك حتماً سيختارون الوظائف الأكثر رواجاً، ليؤمنوا رغيف الخبز وربما بعض الزيت والزعتر إن أسعفهم الحظ، إنما حزني على ذاك النجار الماهر، الذي كان يهوى اللعب بالمنشار واللهو بالمسامير الصغيرة، والذي حـُـرم من تنمية موهبته، وأُجبر على إذابتها في بوتقة التعليم الأكاديمي، وهو الآن خلف مكتب ما، في مؤسسة حكومية ما، يتسائل: الآن عرفتم أن العمل المهني عمل محترم؟!! الآن عرفتم بعد أن شارفت أنا وموهبتي على هوة التقاعد؟!! بعد أن ضعف نظري وكلّت أصابعي؟!! بعد أن أصبح ذراعي عاجزاً عن رفع مطرقة؟!! وبعد أن أصبحت أرى قطعة الخشب مثلكم، مجرد قطعة خشب ؟!!<br /></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888924/%d8%ac%d9%86%d9%86%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مابالهم؟!!</title>
		<link>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888877/%d9%85%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%9f/</link>
		<comments>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888877/%d9%85%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Mar 2008 22:44:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nasra sameeh</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[شعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888877/%d9%85%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[مــابــالــهــم ؟!!
عندما تراودك الأحزان ، وتغزوك الأفكار ، و تلتهم الظنون قلبك المتعب ، تلجأ إلى صديقك القلم ، فتبثه همومك وشكواك ، ويتوّلى هو مهمة صفّها على الورق ، ولكنه أحياناً يتمرد عليك ، ويرفض أن يبوح بما تريد قوله ، وإذا ما بحثت عن سبب تمرده ، وجدت أنه يلقي اللوم على عقلك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><font color="#ff0000" size="6"><u>مــابــالــهــم ؟!!</u></font></p>
<p align="center"><font color="#800000" size="4">عندما تراودك الأحزان ، وتغزوك الأفكار ، و تلتهم الظنون قلبك المتعب ، تلجأ إلى صديقك القلم ، فتبثه همومك وشكواك ، ويتوّلى هو مهمة صفّها على الورق ، ولكنه أحياناً يتمرد عليك ، ويرفض أن يبوح بما تريد قوله ، وإذا ما بحثت عن سبب تمرده ، وجدت أنه يلقي اللوم على عقلك المتجمد ، فتجرّ الخطى إلى ذلك العقل ، لتجده بدوره يلقي باللوم على القلب ، الذي بالرغم من أنّه قد تذوّق هموم العشّاق جميعاً ،إلا أنه قد عاد لينطوي على نفسه </font><font color="#800000" size="4">، عاجزاً عن التعبير عن همّه &#8220;<br /></font><font color="#0000ff" size="5"></font></p>
<p align="center"><font color="#800000" size="4"></font><font color="#0000ff" size="5">ما بالُ العقلِ تجمّد ؟!!<br />ما بالُ القلمِ تمرّد ؟!!<br />ما بالُ القلبِ الفنّانِ &#8230;<br />بدموعِ جميعِ العُشّاقِ &#8230;<br />تطهّرَ &#8230;<br /> ثمّ توحّد ؟!!<br />صفعاتُ الحزنِ تحطِّمُهُ &#8230;<br />تُدمِيهِ &#8230;<br />تُشْقِيهِ &#8230;<br />وبِنَحْرِ الحِسِّ تتعَبَّد.<br />ونُدوبُ جراحاتِ الدّنيا &#8230;<br />نُقِشَتْ بالقسوةِ أدياناً  &#8230;<br />فُرِضَتْ في ذاتِ المَعبَد.<br />اعصفْ يا قلباً أثقلَهُ &#8230;<br />وجعُ الأيامِ وأنهَكَهُ &#8230;<br />سعيٌ لسرابِ الأفراحِ &#8230;<br />وأنينٌ لخيالٍ مُقْعَد.<br />انزفْ يا قلباً أحباراً &#8230;<br />فالقلمُ الكاذبُ قد آبَ &#8230;<br />وبصدقِ الشِّعرِ يُهدد.<br />والقرعُ المُزمنُ للحُبِّ &#8230;<br />قد ألهبَ شوقاً ، سعَّرَهُ &#8230;<br />فأذابَ العقلَ وتوعّد &#8230;<br />سحقَ الأغلالَ &#8230;<br />ترجّاكَ &#8230;<br />وأتاكَ بحروفِ الفنِّ &#8230;<br />يتوسلُ بالصمتِ المُجْهَد.</font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888877/%d9%85%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر خلف النافذة</title>
		<link>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888793/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9/</link>
		<comments>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888793/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Mar 2008 22:18:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nasra sameeh</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[إنّ في الفشل لعبرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888793/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[خواطر &#8230; خلف النّافذة
وقَفَت خلف زجاج النّافذة؛تتأمّل شارعاً استلقى باستسلام أمام البناية،هذا رجلٌ يعودُ من ساعاتِ الدّوام المضنية،يحمل في يده كيساً من الخبز السّاخن،حرارة الرغيف كحرارة قلبه المجهد من التّعب،تكاد تسمع أنفاسه تحفرُ في عقله حلماً بوجبةٍ لذيذةٍ؛وفراشٍ مريح.وتلك امرأةٌ تهرولُ مسرعةً لتصل بيتها قبل رجوعِ زوجها،بعد أن أنهكَت لسانها؛بالحديث مع الجاراتِ المُجْتمِعَات في بيتِ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><font color="#ff0000" size="6"><u>خواطر &#8230; خلف النّافذة</u></font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">وقَفَت خلف زجاج النّافذة؛<br />تتأمّل شارعاً استلقى باستسلام أمام البناية،<br />هذا رجلٌ يعودُ من ساعاتِ الدّوام المضنية،<br />يحمل في يده كيساً من الخبز السّاخن،<br />حرارة الرغيف كحرارة قلبه المجهد من التّعب،<br />تكاد تسمع أنفاسه تحفرُ في عقله حلماً بوجبةٍ لذيذةٍ؛<br />وفراشٍ مريح.<br />وتلك امرأةٌ تهرولُ مسرعةً لتصل بيتها قبل رجوعِ زوجها،<br />بعد أن أنهكَت لسانها؛<br />بالحديث مع الجاراتِ المُجْتمِعَات في بيتِ إحداهنّ،<br />يُناقشنَ كلّ شئ؛<br />ولا شئ.<br />وهذا طفلٌ  يعدُو فرحاً بزِيّ المدرسةِ في اتجاهِ المنزل،<br />تبدو عليه سعادةُ الأسير الذي أُطلقَ سراحَه أخيراً بعد طول عذاب،<br />يفكّرُ كيف سيقنعُ والديه؛<br />بأن وجبة الغداء أقلّ أهمية من مباراة كرة القدم التي ستبدأ بعد قليل.<br />وتلك صبيةٌ في ريعان الصِّبا،<br />تكادُ أقدامُها لا تلامس الأرض من دلال مِشيتها،<br />تظنّ أن كلّ شباب الحيّ الآن تركوا ما بأيديهم من أشغال؛<br />وجعلوا من التّلصص عليها من خلف النّوافذ شغلهم الشاغل،<br />تتمايل بأنوثة،<br />وترهق حبتيّ عينيها لتتمكن من متابعة مراقبتهم دون أن تتعثر.<br />أمّا الشارع،</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">فما زال مستلقٍ في استسلام،<br />يدوسُه الكلّ بأقدامهم ولا يحرّك ساكن،<br />تسائلَت تلك المتسمّرة خلف النّافذة؛ <br />كم مرّ عليها من وقتٍ وهي هنا<br />تراقبُ الشارعَ المسكين؛<br />وترى هوّة الفرق بينها وبينه تضيقُ كلّ يوم؟!!<br />كم من الوقت أمضتْهُ وهي سجينة في غرفتها ؟!!<br />سنتان ربما؟!!أكثر قليلاً؟!!أقلّ؟!!<br />كيف يحتسبُ المُعتَقَلُونَ في غياهب السّجون الوقتَ ياترى؟!!<br />نعم إنّها هنا منذ زمن،<br />منذ أن اضطرت إلى إغلاق مشروعِ صغيرِ اعتزمَت تأسيسَه،<br />اجتهدَت في العمل،<br />سعَت في ميادين المؤسسات الحكومية؛<br />كما يسعى الرّجالُ في ميادين القتال.<br />سهِرَت لتُبقي على مشروعها حيّاً نابضاً في زحمة التّنافس؛<br />كما يسهرُ الرّاعي ليُبقي على جذوة النيران مشتعلة في زحمة الزّمهرير.<br />متى وكيف استسلمت ؟!!<br />لا تدري.<br />متى أعلنت إفلاسها من كلّ قدرةٍ على الصّمود ؟!!<br />لا تدري.<br />متى أغلقت باب المشروع الغالي لآخر مرة ؟!!<br />أيضاً لا تدري.<br />كل ما تذكره هو أن اليوم الذي أغلقت فيه ذاك الباب؛<br />كان هو نفس اليوم الذي غلّقت فيه كل الأبواب الأخرى،<br />باب الأمل &#8230;<br />باب العمل &#8230;<br />باب الرّغبة في الحياة &#8230;<br />باب وباب وباب &#8230;. .<br />انبرَت على نفسها في هذه الغرفة تندبُ حظّها السّيء،<br />وتلوم كلّ شخصٍ وكلّ شئٍ وكلّ كلٍّ&#8230;<br />تُحمّلَهُم جميعاً مسؤوليةَ الفشلِ الذي مُنيّت به.<br />تنهدَت بعمق &#8230;<br />وتذكّرت أنّها في سجنها الاختياري هذا؛<br />لم تجد من يتفقد أحوالها ولو باتصال،<br />كلّ من كان يستجدي وُدّها اختفى.<br />عندما كانت تنثرُ البهجةَ حولها؛<br />وتتصدَّقُ بالابتسامات على البَشر؛<br />ولا تتدَّخر جهداً في مؤازرة هذا،ومساندة ذاك؛<br />كان الجميع يتحلّقون حولَها،<br />كما يتحلّقُ الأطفالُ حولَ بائعِ الحَلوى،<br />ينادونَه باسمه؛</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">يتوسلون؛</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">أنْ انظر إلينا؛واعطف علينا.<br />وإذا ما نفدَت بضاعة البائع،</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">انفضوا جميعاً من حوله،<br />ليتحلّقوا حول بائعٍ آخر،</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">بلا خجل ولا تأنيب ضمير.<br />وهل أنّب المارّونَ على  الشّارع أنفسَهُم؛<br />إذْ يدوسُونَه كلّ يومٍ مرة تلو الأخرى؟!!</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">عقدت ذراعيها أمام صدرها،<br />ما ذنبهم إنْ كان قد استسلم لوقعِ خطواتهم؟!!<br />نظرت من النّافذة&#8230;<br />نعم ما زال الشارع مستلقياً في استسلام.<br />لماذا هو مستلقٍ هكذا؛<br />بالرغم من أنّه لم يختَر هذا المصير؟!!<br />هي على الأقل اختارت هذا السّجن،<br />لاذت بالفرار من الجميع،<br />فهذا قد يَفرح لمُصابها؛</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">ويتلذذ بمذاق الشماتةِ المُريع،<br />وذاك قد يرتدي حُلّة الفلاسفة؛</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">ويشرعُ في الوعظِ والإرشاد،<br />أمّا هؤلاء فقد يجعلون منها مثلاً في سوء التّدبير والاختيار،<br />يضربُونه لأحبائِهم حتى لا يَكْبُونَ كَبْوَتَها.<br />اقتربت من النافذة،<br />ألصقت جبينها بزجاجها،<br />وامتزجَ شئٌ من دموعها؛<br />بشئٍ من بخارِ أنفاسها الحارّة المتكاثفة على الزّجاج البارد.<br />ها هو الشّارع الأبله؛<br />ما زال مستلقياً في استسلام.<br />عقدَت حاجبيها في فضول،<br />وزمّت شفتيها بقليلٍ من الاستياء،<br />ففي هذه اللحظة مرّت بالشّارع الخالي من الحركة؛<br />سيدة يبدو عليها بعض البعضِ الثّراء،<br />وكان يمشي خلفها بهدوءٍ شابٌ،<br />عرَفت من النّظرة الأولى أنّه ينتوي أمراً ما.<br />السّيدة تتحدَّث في هاتفها الخلويّ،<br />تحمله بين أطراف أصابعها كأنّ لا وزن له،<br />والشابُ الملتحفُ بوشاح صوفيّ خلفها،<br />يسارع الخُطى شيئاً فشيئاً.<br />يقترب &#8230; ويقترب &#8230; وهي لاهيةٌ في حديثها.<br />سبحان من وهبَهُ هذه القدرة على التّركيز والسّرعة،<br />ربما اكتسبهما من إدمان ألعاب البلاي ستيشن،<br />هذا أول ما خطر ببالها بعد أن ذهب عنها الذّهول؛<br />لرؤية الشاب يختطفُ الهاتفَ بيَدٍ،<br />والحقيبةَ المتدليةَ من ذراعِ المرأةِ باليد الأخرى،<br />ثم يطلق العنانَ لساقيه،<br />مخلّفاً ورائه امرأة حائرة بين أن تصرخ وتولول في طلب النّجدة،<br />وأن تحافظ على برستيجها الأنثوي الوقور،<br />فتتوجه صامتة دامعة العينين إلى أقرب مركز شرطة.<br />بعد أن رحل هذا الخاطر الأول عنها،<br />حلّ الخاطرُ الثّاني ثقيلاً على عقلها وقلبها،<br />ويح الشّارع؛</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5"> ما زال مستلقياً في استسلام،<br />لم يُنكر ما حدث للتوّ،<br />لم يعترض،<br />لم يُنجد المرأة،<br />ولم يلفظ من باطنه حجراً يتعثرُ فيه الشابُ فيسقط،<br />ويحها هي أيضاً،</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">واجمة&#8230;</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">متجمّدة خلف النّافذة.<br />نعم &#8230;؛</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">إنّها ترى الحقيقة بأمّ عينيها الآن؛<br />إن هوّة الفرقِ بينها وبين الشّارع لا تضييق &#8230;<br />بل هي تلاشت،تلاشت.<br />وهي الآن خلف النّافذة،<br />ما زالت تراقب في استسلام.</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">***</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">القصة نقد لواقع البعض،ممّن يستسلمون للشّعور بالفشل،بعد الكبوات التي يتعرض لها كل مجتهد،وكل عامل،وهي ليست دعوة للإنهزام بأي حال من الأحوال،بل وصفٌ لما يختلج نفس أولئك المستسلمين</font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5"></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888793/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حملة المليون</title>
		<link>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888791/%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888791/%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Mar 2008 22:16:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nasra sameeh</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أنا مدوِّن ... إذاً أنا أتفاعل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888791/%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[حملة المليون توقيع
تفاجأنا جميعاً بالعبارة في ترويسة مدوناتناوتراوحت ردود الأفعال بين الحزن والغضب والدّهشة و غير ذلك &#8230;ولأجل حقن الدّماء بين المدوّنين الأفاضل &#8230;&#8220;اللي كمان شوي راح ياكلوا بعض&#8221;أتمنى أن يساهم القارئ متفضّلاً في الإجابة عن الأسئلة التالية:&#8230;السؤال الأول:ماذا كان رد فعلك المباشر ؟!!* إدراج سريع يتضمن الشّجب والإستنكار ؟!!* إدراج يطالب بالتفسير السّريع والمنطقي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><font color="#0000ff" size="5"><u><font color="#ff0000" size="6">حملة المليون توقيع</font></u></p>
<p>تفاجأنا جميعاً بالعبارة في ترويسة مدوناتنا<br />وتراوحت ردود الأفعال بين الحزن والغضب والدّهشة و غير ذلك &#8230;<br />ولأجل حقن الدّماء بين المدوّنين الأفاضل &#8230;<br />&#8220;اللي كمان شوي راح ياكلوا بعض&#8221;<br />أتمنى أن يساهم القارئ متفضّلاً في الإجابة عن الأسئلة التالية:<br />&#8230;<br />السؤال الأول:<br />ماذا كان رد فعلك المباشر ؟!!<br />* إدراج سريع يتضمن الشّجب والإستنكار ؟!!<br />* إدراج يطالب بالتفسير السّريع والمنطقي لما حدث ؟!!<br />* إدراج يتضمّن حسن الظنّ بإدارة مكتوب والمطالبة بتغليظ العقوبة على الهاكرز ؟!!<br />* إدراجات تهاجم المنافقين والمنافقات والقيادات العربية المتخاذلة والتي لا تستحق التكريم ؟!!<br />* تعليقات بطريقة النسخ واللّصق لتحريض الجميع على التضامن مع أحد الآراء السابقة ؟!!<br />* إعلان إيقاف المشاركة في المدونات إلى إشعار آخر ؟!!<br />* تغيير الترويسة مع بعض اللوم والعتاب ؟!!<br />* تغيير الترويسة في صمت ودون تعليق ؟!!<br />&#8230;&#8230;&#8230;<br />السؤال الثاني:<br />لماذا أنت غاضب حقاً ؟!!<br />* للتعدي السافر على حريتك ؟!!<br />* لأن الحملة تمسّ ذلك الملك وتلك الدولة بالذات &#8220;يعني لو كانت بلدك كنت سكتت وإجرك فوق &#8230;&#8221; ؟!!<br />* لأنك لم تكن صاحب السّبق في الحملة ؟!!<br />* لأنك لا تعرف كيف تغير الترويسة ؟!!<br />* لأنك رايح جاي على المدونة &#8220;مبسوط ع شواربك&#8221; ومو داري بالترويسة ؟!!<br />&#8230;&#8230;.<br />السؤال الثالث :<br />بماذا تفسر هذا العمل ؟!!<br />* حملة نفاق يقودها إداريو مكتوب ؟!!<br />* حملة وفاء وعرفان يقودها مجموعة من المنتمين للوطن ؟!!<br />* موقع جديد &#8220;وبعمل دعاية&#8221; ؟!!<br />* &#8220;نكشة مخ&#8221; قام بها بعض الهاكرز ؟!!<br />* عملية مغرضة لصرف نظر المدوّ نين عن غزة &#8220;اللي أكلوا راس الموقع فيها&#8221; ؟!!<br />&#8230;&#8230;&#8230;.<br />السؤال الرابع:<br />كيف ستستفيد من هذه الأحداث ؟!!<br />* فرصة ذهبية &#8220;تفش خلقك&#8221; في دولة عربية وتنعتها بما تريد أن تنعت به بلدك &#8220;لكن مو قادر تتنفس&#8221; ؟!!<br />* فرصة تلبس ثوب صاحب كلمة الحق الذي لا يخشى لومة لائم فتزيد شعبيتك لدى المدونين؟!!<br />* فرصة &#8220;تتهاوش&#8221; مع الإدارة و &#8220;توريهم العين الحمرا&#8221; ؟!!<br />* فرصة &#8220;تسب ع راحتك&#8221; وتتطلق الكلمات البذيئة دون أن تخشى شطب المدوّنة ؟!!<br />* فرصة لتزيد من عدد زوّار المدوّنة وعدد التعليقات فيها ؟!!<br />* فرصة تثبت فيها أننا المدوّنون متعاضدون ومتكاتفون في المحن ؟!!<br />* فرصة تثبت فيها للجميع أن مبدأ &#8220;فرق تسد&#8221; لن ينجح معنا ولو لمرة واحدة في العمر ؟!!<br />&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;<br />أربعة أسئلة<br />أجب بصدق<br /></font><br /> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888791/%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حب أم استسلام ؟!!</title>
		<link>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888775/%d8%ad%d8%a8-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%9f/</link>
		<comments>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888775/%d8%ad%d8%a8-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Mar 2008 22:10:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nasra sameeh</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888775/%d8%ad%d8%a8-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[حب أم استسلام ؟؟!!
قال : ليس لدي أي ضمانات لست أفرش لكِ الورودَ&#160;ولا أعدك بالسعادة المطلقةبل وأزيدك من الشــِّــعر بيتاًأنا لا أوافق على أي شئ من طلباتكإلا إذا كان يوافق عقلي وتفكيريوفي الوقت الذي أحدده أناوبالطريقة التي أختارها أناممنوع أن تذهبي هناك &#8230;وممنوع أن تفعلي كذا &#8230;وممنوع أن تأخذي هذا &#8230;وممنوع أن تعطي ذاك &#8230;وفوق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><font color="#ff0000" size="6"><u>حب أم استسلام ؟؟!!</u></font></p>
<p align="center"><font color="#0000ff" size="5">قال : ليس لدي أي ضمانات <br />لست أفرش لكِ الورودَ<br />&nbsp;ولا أعدك بالسعادة المطلقة<br />بل وأزيدك من الشــِّــعر بيتاً<br />أنا لا أوافق على أي شئ من طلباتك<br />إلا إذا كان يوافق عقلي وتفكيري<br />وفي الوقت الذي أحدده أنا<br />وبالطريقة التي أختارها أنا<br />ممنوع أن تذهبي هناك &#8230;<br />وممنوع أن تفعلي كذا &#8230;<br />وممنوع أن تأخذي هذا &#8230;<br />وممنوع أن تعطي ذاك &#8230;<br />وفوق هذا كله &#8230;<br />&nbsp;ممنوع أن تخافي &#8230;<br />وممنوع أن تبكي &#8230;<br />لا أملك إلا أن أقول أنني أحبك ِ &#8230;<br />وأن روحي لكِ &#8230;<br />هذه هي الصفقة &#8230;<br />فاقبلي أو فلترفضي &#8230;<br />وعلى فكرة &#8230;<br />ممنوع أن ترفضي &#8230;<br />فكرت &#8230;<br />وفكرت &#8230; <br />ثم فكرت &#8230;<br />أو ربما لم أفكر &#8230;؟!<br />و لكنني بعد ذلك فكرت &#8230;<br />أو ربما أنا حقاً لم أفكر ؟!!<br />ففكرت الآن فكرت &#8230; <br />وأخيراً قـُـلت :<br />&quot;&quot;&quot; مم&nbsp; &#8230; مم &#8230; ماشي &quot;&quot;&quot;<br /></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nasra2sameeh.maktoobblog.com/888775/%d8%ad%d8%a8-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
