مذكرات امرأة ... يراها البعض فاشلة


تفضلوا بزيارة موقعنا

ع فكرة

على الرابط

www.3afekra.info

زيارتكم تسعدنا ... ورأيكم يهمنا

الخميس,آذار 27, 2008


ضيف اللقاء

في اللقاءات العائلية قد لا نعرف بعضنا البعض جيداً، وقد نلتقي بأشخاص مرة تلو الأخرى ونجد أننا لا نعرف إلا اسمهم الأول فقط، وقد يمضي وقت طويل من هذه اللقاءات ولا يتم أي نوع من التعارف بين أفراد العائلة الواحدة، بسبب هذا الجهل ببعضنا البعض، أحياناً بسبب الكسل، وربما الخجل، وربما لوجود انطباع خاطئ بأن الآخر لا يريد التعرف إلينا بسبب صمته ووجومه ونظراته التي تنتقل من شخص إلى آخر، فيما يكون هذا الآخر خجلاً فقط أو لا يعرف من أين يبدأ الحوار.

ومن هنا تأتي فكرة هذا النشاط العائلي اللطيف، والذي ممن الممكن أن يحقق عدداً من الأهداف الطيبة نذكر منها:

المزيد في موقع ع فكرة

ضيف اللقاء



السبت,آذار 22, 2008


الله يرحم

الكثير منّا ينظر إلى مسألة معينة نظرة معينة، يؤمن بهذه النظرة، يتبناها، وقد يتعصب لها، وربما أحياناً يحارب من أجلها، وفي معرض إيمانه هذا، قد يدخل في منقاشات مع هذا وذاك، وقد يتقبل اختلافهم معه في النظرة، أو لا يتقبل.
أيّاً كان الحال فإن هذا الشخص يــُــعرف بهذا الرأي، ويتداول الناسُ فيما بينهم معلومة مفادها أن هذا الشخص من أصحاب ذاك الرأي، ويكون عدد هؤلاء الأشخاص بحسب شهرة المعني بالأمر.

بعد فترة من الزمن؛ قد تتفاجأ بأن فلان من معارفك أو أقاربك المعروف بالتعصب لأمر أو اتجاه معين قد غيـّـر وجهة نظره بين ليلة وضحاها، وبدّل رأيه تماماً عمـّـا كان، وموقف هذا الرجل ليس موضع حديثي هنا، بل موضعه موقف المحيطين بهذا الرجل.

إذا كان هذا التغيير نحو الخطأ فليست مشكلة إطلاقاً، نعم لم أخطأ في الكتابة، ولم تخطأ أنت في القراءة أيضاً؛ أقول إذا كان التغيير نحو الخطأ ليست بمشكلة، ذلك أن لومك لهذا الشخص لن يسبب معضلة، فهو إن استجاب لك، وعاد إلى الحق؛ لن يكون خجلاً من الاستجابة، فهو متجه نحو الأفضل، وإن لم يستجب لك؛ فلن تكون أنت محرجاً من عدم استجابته، حتى لو واجهك بأعتى موقف من الممكن أن تتخيله، فأنت قد فعلت ما بوسعك، ولن تهدي من أحببت، والله يهدي من يشاء.
المشكلة عندما يكون التغيير نحو الأفضل، وعندما يلومك الناس لأنك تغيـّـرت للأفضل، بل ويعيــّـرونك بما كان من ماضيك، وإليكم الأمثلة:

-

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 19, 2008


أفكار لإحياء السنن النـّـبوية

لا يتم إيمان عبد حتى يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ويعظمه بما ينبغي أن يعظمه فيه، وبما هو لائق في حقه صلّى الله عليه وسلّم.

ومن تعظيمه وتوقيره صلّ الله عليه وسلّم؛ ومن التأدب معه واتخاذه إماماً ومتبوعاً؛ ألا نتجاوز ما شرعه لنا من العبادات، لأن رسول الله صلّى الله عليه وسلم توفاه الله تعالي ولم يدع لأمته خيراً إلا دلهم عليه وأمرهم به، ولا شراً إلا بينه وحذرهم منه، وعلى هذا فليس من حقنا ونحن نؤمن به على هذا النّحو؛ أن نتقدم بين يديه بالاحتفال بمولده أو بعثته صلّى الله عليه وسلّم.

ومن ناحية أخرى؛ الاحتفال يعني السرور والفرح واظهار التعظيم، وكل هذا من العبادات المقرِّبة إلى الله، فلا يجوز أن نشرع من العبادات إلا ما شرعه الله ورسوله عليه الصلاة والسلام.

وعلى هذا يكون الاحتفال بالمولد النبوي أو بدأ البعثة ، من البدع التي نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عنها إذ قال: " كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار" قال هذه الكلمة العامة ،وهو صلّى الله عليه وسلّم أعلم الناس بما يقول، وأفصح الناس بما ينطق، وأنصح الناس فيما يرشد إليه، وهذا الأمر لا شك فيه.

لم يستثن النبي صلى الله عليه وسلم من البدع شيئاً لا يكون ضلالة، ومعلوم

   المزيد ...


الإثنين,آذار 17, 2008


جــنــنــتــونــا

قديماً كان الهدف السامي لكل أسرة أردنية هو الدفع بأبنائها صعوداً على درجات السلم التعليمي الأكاديمي، حتى لو كان من الضروري أن يحملوا هؤلاء الأبناء على أعناقهم في طريق الصعود.
ورافق هذا الإهتمام تنمية غير طبيعية لقطاع الدروس الخصوصية
ورواج للكتب التي يطبعها الأساتذة الطموحين تحت أسماء مثل: "الممتاز" "الرائد" "الأول" "المبدع" ... إلى آخره من كتب توزع بأعداد أكبر من أعداد كتب الوزارة نفسها.
كما أن هذه التنمية شملت جيوب ( بعض وليس كل ) أساتذة الجامعات، فمنهم من شملته التنمية المادية ومنهم من شملته التنمية العينية، ( كزجاجات العطور وأقلام الحبر الفاخرة وبعض وجبات المناسف)
على كل حال صارت غالبية الشعب العظمى، من ذوي الدرجات العلمية المحترمة، أقلها بكالوريوس. أصحاب الدبلوم كان يــُـنظر لهم على أساس (يع، سوفاج) فما بالك بصاحب التوجيهي.
أعرف صديقة لي تزوجت بعد التوجيهي مباشرة، وهي الآن زوجة رائعة وأم مثالية، ولكنها كلما سألها شخص عن شهادتها تقول: أنا توجيهي ناجح ناجح. وكأنها تنفي التهمة الفظيعة -والتي لم يتهمها بها أحد- عن نفسها.
وأذكر أيضاً أن أبي كان دوماً يقول، أن الشعب الأردني عندما خرج ليعمل في الخارج خرج رافعاً رأسه، وعاد رافعاً رأسه، فالجميع في الدول الأخرى يتذكرون الأردني المعلم والأردنية المعلمة، ولا أحد يمكنه أن يقول أن حارس عمارتنا كان أردنياً، وهذا الأمر مدعاة للفخر في حد ذاته.
ماعلينا، ( هاد الحكي زمان ) ، ما أثار دهشتي في الأيام القليلة الماضية، هو التكثيف للبرامج الداعية

   المزيد ...




القرار

انتقمي أيامي منـّـي
انتقمي منــّـي فإنـّـي أغنـّـي
أغنـّـي و كأنـّـي سـُـحرتُ
و كأنـّـي تلبـّـسني جنـّـي

استمعي أو لا تستمعي
لغنائي أيامي و لحني
أعجبك أم لم يعجبكِ
قد كنتُ أُبالي أيامي
أمـّـا الآنَ فأُقسم أنـّـي
سأغنـّـي
نعمْ
سأغـنـّـي
رغماً عنكِ
و رغماً عنـّـي

انتقمي منـّـي فقدْ أذنبتْ
أذنبتُ و الذنبَ عشقتْ
انتقمي منـّـي أيامي
فالذنبُ قدْ أصبحَ فنـّـي

وبختُ نفسي أيامي
صدقاً قدْ وبختُ نفسي
ولكنـّـي شعرتُ و كأنـّـي
بالتوبيخِ عليَّ أُثني

انتقمي فإنـّـي عبرتُ السـّـور
وكسرتُ القيدَ المكسور
و رأيتُ في طريقي أنـّـي
أهربُ منكَ و أهربُ منـّـي

انتقمي أيامي منـّـي
انتقمي فلن أهرب أبداً
انتقمي أيامي انتقمي
انتقمي منـّـي ومن فنـّـي





أحببتك

أحببتك؟!!
نعم أحببتك
ولكني في ذات الوقت كرهتك
لماذا؟
لأنك أظهرت لي ضعفي
لأنك اثبت لي أني
في يوم ما
أحببتك
قد كنتُ حلماً للجميع
كلٌ يتمنى كلماتي
كلٌ يترقب نظراتي
كلٌ يرجو مرضاتي
نظموا لي اجمل شعر
نسجوا لي أرقى نثر
و انتظروا
انتظروا مني همساتي
وبلهفة
التقطوا بسماتي
جعلوها وساماً للصدر
لكني
زارني شيطان
عشش في عقلي
وسوس لي
وفجـّر في قلبي ذا الشيطان
فرحاً ممزوجاَ بالأحزان
شيطانٌ لم يـُخلق من نار
شيطانٌ لم يعصِ الجبار
شيطان يستمتع
يتلذذ
باشاعة الدمار
شيطان ولّـد من عقلي
أروع أفكار
و أشرس أفكار
تـُـرى؟
هل زارك يوما شيطاني؟
فتــِّش في قلبك
في عقلك
هل كان ضمن الزوار ؟
حبيبي
افهمني
شيطاني له اسم
حرفين اثنين
لم أعلم
أنهما
ترياقٌ وسـُم
حاءٌ حُـبـِّي وحـبـيـبي
حيرة وحسرة
وحرمان
حاءٌ حلمٌ ورديٌّ
حلالٌ و حرامٌ
وحنان
باءٌ بسمة
لكن
مصطنعة
في أغلب الأحيان
باءٌ
بَـوحٌ بأسراري
ما كان يعرفها إنسان
باءٌ بـدر
يشبهُ وجهك
في ليلٍ يجمعنا اثنان
باءٌ بحرٌ
غدَّارٌ
يـتـقـلَّـبُ في كلِّ زمان
باءٌ بركانٌ
تفجـَّر في قلبي
وأظهر في عينيَّ دخان
حبيبي
افهمني
شيطاني
لم يقصد
لم يتعمد
لم ينو دفعي إلى الهذيان
أنا من فتح له قلبي
أنا

   المزيد ...




يــا أمــَــلــِـــي

قـُلتَ : أحبكِ …
نعم ، قد قـُلت.
أقسمتَ
وفرشتَ الورد
تناولتَ نجماً …
نظمتَ عِقداً…
وعلى نحري …
علَّقتَ العقد .
قلتُ لكَ : أحقاً ؟
أحقاً ما قد قلت ؟
وما عنه للتو..
للتو قد أفصحت ؟
أحقيقة ؟
أم وهم ٌ بحت ؟
قـُلت ُ لك : َ أملي…
أن أسمو …
فوق سياج الشك
وأحقن ُ عقلي أفيونا …
فلا يعود يشك
قد دأب دوما على التفكير
و التحليل
ما انفك
أتمنى أن تسقيني السم
فأراه دواءاً بين يديك
أتمنى أن تسمعني كلامك
أشــتــّم منه عبير المسك
قـُلتَ لي : يا أملي
يا نور عيني
ما بـِك؟
لا تطلقي لعقلك العنان
بل فكي القيد عن قلبك





ويل ٌ لك َ قلبي

ويل ٌ لك َ قلبي من قلبي
ويل ٌ لك َ من ضعفي و حـُـبــِّــي
أ َســَــلــَــكــْــت َ الدّرب َ بإقدام ٍ ؟!!
أستعددْت َ لتلك َ الحرب ِ ؟!!
فاصــبــِــر يا قلب ُ و تـجـلــّـدْ
و امض ِ وقــُــلْ ذا هو َ دربي .
اخترتَ طريقا تعْر ِفـــُـــه ُ ...
حذ ّرك َ الخــوف ُ و وصــَّـفــَــه ُ ...
أخمــَــدت َ الخوف َ في عزم ٍ ..
وســلــَـكـْـت َ طريقا ً للحــُـبِّ .
أنت َ يا قـلـب ُ تــحــَــد ّيــت َ ...
ولــِــهــمــْــس ِ العــِــشــْــق ِ اسـتـسـلــمــت َ ...
ناداك َ العقل ُ لــِـتـتــمـهــّـل ...
لكــنــّــك َ أبــدا ً مـا عــُــدْت َ
قلبي لا تيأس ...
لا تندم ...
فالعودة ُ صارت يا قلبي
هي حقـــَّــاً بالأمر ِ الصــّــعب ِ .
لا تندم لا تنظر خلفك ...
وتشجــّــع أقدم في الحب ِّ ...
وقرارك َ لا ترجع عنه ُ ...
لا ترجع أبدا يا قلبي ...
لا يــُعقــَــل ُ أن تــُــخطأ ثم َّ ...
تــشرع ُ يا قلبي في الهرب ِ .
أتــُــراني أسيرة ُ جدرانك َ ؟؟!
أتــُــراني ضميرك َ يا قلبي ؟؟!
أتــُــرى نبضاتــُــك َ .. خفقاتــُـك َ
هي وقــع ُ كفوفي .. هي تعبي ؟؟!
أتــُــرى نزفي من جرح ِ ...
هو دمعي انسكب َ بلا صخب ِ ؟؟!
عفوك َ ... لا تعبأ بي تقد َّم ...
إنــي أهذي ... وهذا ذنــْــبــِــي ...
كــن ْ قصة ...
يا قلب ُ وعبرة ...
قـــُــد ْ قلوب َ النــَّــاس َ كــسرب ِ ...
وإن ْ يوما ً فكــّــر ْت َ فويل ٌ ...
ويل

   المزيد ...




أغـار عـلـيـكَ

أغـار عـلـيـكَ ... نـعـمْ أغـا رْ
مـن حـقــِّي ... لــديــكَ اعـتـراضْ ؟
مـن أشـعـاري أغـارُ عـلـيـكَ
مـنَ الـوهـم ِ ومـنَ الافـتــِـراضْ
أمــوت ُ اذا مـا مـَـد َحـْـت َ غـيـري
يــزيــد ُ احــتـراقـي ... أذوبُ انـتـفـاضْ
أعـضُّ يـديَّ غــيــظأ وأغــد ُو
كــهــِـرَّ ة ٍ هـَـمــَّــت بـالانـقـضـاضْ
أنـظــُــر ُ إلـيـهـا بـِـحـقـد ٍ شـديــد ٍ
أقــلــِّـبُ شـفـَـتـي َّ و كــُــلـــِّــي امـتـعـاضْ
و ألـْـصـِـق ُ بـِـهـا آلاف َ الـعـِـيـُـوب ِ
وشــك ٌّ فــي قـلـبـي نـَـبـَـع َ وفـَـاضْ
وإنْ غـِـبـْـت َ عـَـنــّـي أقــول ُ رآهــا
و مـعـهـا فـي عـذب ِ الـكـلام ِ اسـتـفـاضْ
تـَـعـُـود ُ فـَـأبــَـادرُك َ الــســُّــؤال َ
وإنْ كــنـْـت َ تــبــدو خـَـالي الـوِفـَـاضْ
ولـكـِـن ْ شـكـوكــي تـُـعـمـي لـي عـيـنـي
فــمــا أرى الـــسـَّـواد َ مـــنَ الــبــيــاضْ
ذي غــيــرتــي لــن أتــوب َ عــنــها
حـبـيـبـي فــاقــض ِ مــا أنــت قــَـاض




أحيوها ... فإنها سلاح

أخوةٌ لنا يُقتلون .. وأخوةٌ يُعذّبون ... أخواتٌ يُهتك عرضهن ... وأطفال يُبادون ...

أمَا آن لهذا الهوان أن ينتهي ... ؟!! أمَا آن لنا أن نستخدم السّلاح الشّعبي الذي نمتلكه جميعاً ... ؟!!

الــــمُـــــقــــــاطـــــعــــــة

نعم هذا السّلاح المهجور

اعلم أخي ... اعلمي أختي

* أنّ المقاطعة الإقتصادية للمنتوجات اليهودية والأمريكية تُعتبر من أقوى الأسلحة التي نقتنيها ولا نستخدمها

* المقاطعة سلاح لا يحاسبنا القانون على استخدامه

ولا تستطيع أي حكومة إجبار المواطنين على شراء سلعة لا يريدون شراءها

* المقاطعة سلاح فعّال من أسلحة الحرب قديماً وحديثاً

وقد استخدمه المشركون في العهد المكيّ لمحاربة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه

واستخدمها بعض الصّحابة في محاربة المشركين في العهد المدنيّ كثمامة بن أثال الحنفي رضي الله عنه

المزيد ...



مــابــالــهــم ؟!!

عندما تراودك الأحزان ، وتغزوك الأفكار ، و تلتهم الظنون قلبك المتعب ، تلجأ إلى صديقك القلم ، فتبثه همومك وشكواك ، ويتوّلى هو مهمة صفّها على الورق ، ولكنه أحياناً يتمرد عليك ، ويرفض أن يبوح بما تريد قوله ، وإذا ما بحثت عن سبب تمرده ، وجدت أنه يلقي اللوم على عقلك المتجمد ، فتجرّ الخطى إلى ذلك العقل ، لتجده بدوره يلقي باللوم على القلب ، الذي بالرغم من أنّه قد تذوّق هموم العشّاق جميعاً ،إلا أنه قد عاد لينطوي على نفسه ، عاجزاً عن التعبير عن همّه "

ما بالُ العقلِ تجمّد ؟!!
ما بالُ القلمِ تمرّد ؟!!
ما بالُ القلبِ الفنّانِ ...
بدموعِ جميعِ العُشّاقِ ...
تطهّرَ ...
ثمّ توحّد ؟!!
صفعاتُ الحزنِ تحطِّمُهُ ...
تُدمِيهِ ...
تُشْقِيهِ ...
وبِنَحْرِ الحِسِّ تتعَبَّد.
ونُدوبُ جراحاتِ الدّنيا ...
نُقِشَتْ بالقسوةِ أدياناً ...
فُرِضَتْ في ذاتِ المَعبَد.
اعصفْ يا قلباً أثقلَهُ ...
وجعُ الأيامِ وأنهَكَهُ ...
سعيٌ لسرابِ الأفراحِ ...
وأنينٌ لخيالٍ مُقْعَد.
انزفْ يا قلباً أحباراً ...
فالقلمُ الكاذبُ قد آبَ ...
وبصدقِ الشِّعرِ يُهدد.
والقرعُ المُزمنُ للحُبِّ ...
قد ألهبَ شوقاً ، سعَّرَهُ ...
فأذابَ العقلَ وتوعّد ...
سحقَ الأغلالَ ...
ترجّاكَ ...
وأتاكَ بحروفِ الفنِّ

   المزيد ...



لا تكن نصف مثقف

هل لديك استراتيجيّة معيّنة لتحصيل الثـّـقافة؟؟
هل لديك أسلوب معيّن تجمع به المعلومات العامة؟؟
هل تستطيع أن تحدد على وجه الدّقة ما هي المعلومة التي تلزمك والمعلومة التي لا تلزمك؟؟
الكثيرون الآن يؤمنون بأن الذي يربح مبالغ كبيرة في برنامج من سيربح المليون
_على سبيل المثال_
هو إنسان مثقف ومطلع ومعلوماته لا نهائية،
والكثيرون ممّن عادوا بالحد الأدني للجائزة؛
عادوا ليواجهوا نظرات خيبة الأمل في عيون المحيطين بهم،
إذ أنهم أثبتوا _بشكلٍ لا يقبل الجدل_ أنهم أغبياء ولا يفقهون شيئاً،
وأن معلوماتهم لا تكفي لتحصيل الجائزة الخياليّة،
فضلاً عن تحصيل الإحترام والتوقير الذي يستحقه أولئك الخارقون للعادة؛
والذين يتمتعون بعقليات فذّة مكـّنتهم من إقتناص الجائزة.

وإذا صرفنا النّظر عن هؤلاء؛وعن حاجتهم _على الأغلب_ إلى علاجات نفسيـّة؛
وإذا صرفنا النّظر أيضاً عن الملايين التي يحصّلها أصحاب تلك البرامج والقائمين عليها؛
بفضل المكالمات التليفونيّة والمواد الإعلانيـّة،
وإذا صرفنا النّظر للمرّة الثّالثة عن حالة الإحباط التي تولّدها تلك البرامج؛
لدى الكثيرون ممن يتعلّقون بهذا النـّوع من الفرص الطّائرة،
سنجد أن البرامج من تلك النّوعية
_وبرغم سلبياتها الكثيرة_
هي برامج مسليّة وحماسيّة نوعاً ما،
_هذا طبعاً إذا كانت خالية من المبالغات في سخافة المعلومات أو ضخامة الجوائز_
وهي أيضاً تحوي قدراً من المعلومات العامة _على قِلـّتِه_

   المزيد ...



كيف تكون مدوّناً محترماً ؟!!

كيف تتعامل مع الإدراجات

- اختر استراتيجية معيّنة لمدَّونتك

صِبغة خاصة تغلُب على الطّابع العام للمدوَّنة

وهدف رئيسي تسعى من أجله.

- اختر سمات معينة تكون بمثابة مرجع سهل لقاصدي مدوّنتك

تعبر عن إدراجاتك ومضامينها بوضوح.

- تفاعل مع الأحداث

لكن بلا إفراط ولا تفريط

واتبع ما تستشعر أنّه يُرضي الله ورسوله

ولا تخضع أمام ضغط فلان وفلانة من المدوِّنين والمدوِّنات

الذين قد يدفعوك للشّعور بالتّقصير

إذا ما استأنفت تغذية مدوَّنتك بما تحب

من المعلومات والإدراجات

ولم تحولّها إلى ترسانة أسلحة

اترك المجال

   المزيد ...



عـقـلـُكَ يـغـلـِي

فجــِّــر بركانك َ في قلبي ...
واسكب دمعك َ من عيني ...
واصرخ ألما ً ...
لكن مهلا ً ...
فلماذا خــُــلــِــقــَــت حــَـنـجــَـرتي ؟!
دعــْــني أعــُــض ُّ أنـامـِـلــَـك َ ...
غـيــظـا ً ...
كـيــدا ً ...
مـن قــَـهـْـري ...
عــفــوا ً ...
قــَـهـْـرُك َ لا قــَـهـْـري .
أتــَــوَدَّ أنْ تــجــْـذِبَ شــَــعــْـرَك ؟!!
دعــْــني أجــْــذبــَـهُ لك دعــْــني .
و إنْ أشـْـعــلــت َ سيجارا ً ...
فـانــفــث ْ دُخــَـانــَـه ُ في صدري .
و اعــقــدْ كــفــيــّـك َ و شــُــدَّهــُــمــا ...
لــكــنْ ...
شــُــدَّهــُــمــا عـلــى خــصــري .
ثــمَّ تــَــمــَـشَّ في غــِــل ٍّ ...
ارفـــعْ ذقــنــَـك ...
والــعــَــقِْ شـــفـــتــك ...
لــكــنْ ...
احــذر ...
نــظــرك ثــبـــِّــتـــه ُ عـلـى شــفــَــتــِـي .
أنـا كــمْ أســْـتـــمــتــِع ُ لــو تـَـدري ..
بـِـعـَـقــلـِـك يــَـغـْـلــِـي فـي رأســِـي .




سرقت أحلامي
كنت أمضي الوقت في تخيــّــلك
وفي تخيــّــل لحظاتي معك
أفكر فيك
ولا أحمل في عقلي من سوء الظنّ مقدار ذرة
أتأمــّــل في ملامحك المحفورة في ذهني
وأحرك أصابعي بشغف على جبينك
أبحث عن حدود شفتيك اللتين رسمتهما في خيالي بلساني
وشعيرات ذقنك اللواتي باركتهم بلمساتي
وعندما أتعب من الإبحار في أحلام اليقظة
أرتمي بوهن في أحضان فراشي
علــّـني أجد في نومي الراحة لعقلي المجهد
لكن طيفك يأبى إلا أن يحرمني لذيذ المنام
فيغزو أحلامي بقسوة
قسوة شهية أحبها
يعبث بمنامي بسلاح الأحلام
ويوقظني
فأفتح عيني بكسل
تصارع شفتاي ابتسامة مدللة
تنتصر بعد برهة
وتظهرفوقهما عنوة
أتساءل بغيظٍ مصطنع
لـِـمَ يا طيفك حرمتني من النوم الهانئ ؟
أمدّ يديّ أتحسس مواطن لماستك الخيالية على جسدي
ما زالت تتمتع بدفء نار أشواقك
وعندما تعبت من الترحال بين أحلام اليقظة و أحلام المنام
أسرعت إليك أبشــّـرك أنــّـي مثلك
وشوقي إليك كشوقك إليّ ويزيد
سردت على مسامعك أحاسيسي في قالب من الكلمات
ووصفت لك حنيني في إطار من التنهدات
ولكنك قلت اصبري
عندي خبر
أرجوكِ لا تكرهيني
وافهميني
واعذريني
واعترَفتْ
اعترفتْ أنك استطعت رؤية نفسك مع غيري
وأنك استطعت التنفس بجوار امرأة غيري
اعترفت أن جسدك لم يبرد عندما استكشف جسدها
ويداك لم تتجمد عندما لامست يديها
وعقلك استمر في العمل
وقلبك ما انفك ينبض
اعترفت لتزيح كاهل الشعور بالذنب عن كتفيك
وتلقيه

   المزيد ...