فرص

كتبها nasra sameeh ، في 4 تشرين الأول 2008 الساعة: 23:21 م

فــُـرَص

في نهاية الحفل لم أكن أجلس في ذات المقعد الذي شغلته في بدايته، فكلما خلا مقعد أمامي؛ كنت أنتهز الفرصة وأتقدّم، لأكون قريبة إلى المسرح من ناحية؛ ولأبتعد عن ضوضاء الأطفال الذين اتخذوا من المساحات الفارغة خلف الحضور ملعباً لهم، لم أهتم كثيراً بنظرات البعض المستنكرة، خاصة من أولئك الأقرب مجلساً مني، فقد كنت أعلم أن نصفهم على الأقل يودّون التقدّم مثلي، ولكنـّهم يخشون نظرات الأشخاص أمثالهم.
وعندما نهضت استعداداً للمغادرة نظرت حولي، كان هن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متسولون من نوع آخر

كتبها nasra sameeh ، في 3 تشرين الأول 2008 الساعة: 16:12 م

انتهينا من حضور ليلة رمضانية نظمتها سلطة المنطقة في متنزه قريب، تضمنت مسابقات وألعاب لطيفة للعائلات، ولمّا خلصت السهرة ، ولما كنّا طالعين من المنتزه في الممر الذي لابد أن نمشي عليه في طريق الخروج _ وهو ممر عريض مرصوف بالحجارة وعلى جانبية أشجار نخيل ونباتات زينة _ كان عدد العالم كبير، فكان شوي ازدحام، لكنه ازدحام مقبول، يعني الصبر ما كان راح يكون فضيلة صعبة كتير.
خلال المشي لمحت بطرف عيني وراي كرسي متحرك، كيف لمحته وهو وراي؟!! لمحته لأنه كان قريب كتير؛ بحيث كانت أقدام البنت الجالسة عليه تقريباً بجانبي من جهة اليسار، لكنني لم أرى الشخص الذي يدفع الكرسي بالبنت.
المهم … اتعودنا من واحنا صغار لما نشوف واحد عنده مشكلة حركية أو إعاقة من أي نوع؛ نمنع أنفسنا من التحديق فيه بفضول وحشرية، نقول فقط في أنفسنا اللهم عافنا مما ابتليت به غيرنا ونمتنع عن التأشير  إليه بأصابعنا حتى ما نجرحه، ومن يخالف التعليمات كان يعاقب فوراً بــ (خماسي ) يخلي نهاره ليل.
ومن ناحية أخرى؛ إن كان ولابد من التعامل مع هذا الشخص لغرض ما؛ فيجب أن يكون التعامل طبيعي جداً، دون تعاطف مبالغ فيه أو إهمال وقساوة زيادة عن اللزوم، تعامل طبيعي مئة في المئة خالٍ من التحديق والتعليقات السخيفة.
هيك علمونا أهالينا وعلى هذا درجنا، وعلى هذا الأساس كان تصرفي الذي سأرويه لكم. فقد تابعت المشي في طريقي دون التفات فضولي نحو البنت الجالسة على الكرسي، كانت مشيتي عادية وهادئة، ما كان بظبط تتغير لأنه أصلاً في أمامي عالم بتمشي أمامي.
وإذا بي أسمع السيدة التي تدفع الكرسي بالبنت ( هون عرفت أنها سي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاناة شخص مختلف

كتبها nasra sameeh ، في 8 أغسطس 2008 الساعة: 23:50 م

معاناة شخص مختلف

قد كان مختلفاً منذ البداية، نعم … منذ نعومة أظفاره، كان مختلفاً في كل شيء، وعندما أقول كل شيء؛ فأنا أعني كل شيء، تفكيره، ميوله، أحاسيسه، حدسه، أخلاقه، حتى صفاته الخَلْقية، كلها كانت مختلفة. ربما قال شخص ما في يوم ما أنه يمتلك يدي أبيه أو عيني أمه، وربما صدّق هو لقطعة من الزمن، ولكنه الآن بات يشك في كل شيء، وما عاد يثق إلا في حقيقة واحدة، حقيقة أنه بالفعل … مختلف.
في الوقت الذي كان يضطر فيه إلى الارتفاع بمستوى عينيه ليرى محدِّثَه، كان يضطر أيضاً إلى أن ينخفض بمستوى ذكاءه ليفهم حديثه. وفي الوقت الذي كان يضطر فيه للبكاء غيظاً لعدم استيعاب الآخر لفلسفته، كان يضطر أيضاً للإبتسام له حتى لا يجرح شعوره. وفي كل مرة ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي